يحظى الأطفال والناشئة باهتمام واضح من قبل هيئة ابوظبي للثقافة والتراث والقائمين على تنظيم المعرض الدولي للصيد والفروسية، وفي هذا الإطار حرصت الهيئة على إقامة وتنظيم العديد من الأنشطة التراثية والثقافية الموجهة للناشئة والأطفال لتعريفهم بمكانة التراث في تاريخ كل شعب، وضرورة العمل بجد للحفاظ عليه، وذلك من خلال مركز المواهب والإبداع التابع للهيئة.
وأشارت فاطمة المرزوقي مسؤولة مركز المواهب والإبداع إلى ان مشاركة المركز في جناح الهيئة بالمعرض تحمل العديد من الأنشطة والفعاليات التي تجمع بين التعليم والترفيه من بينها ورش عمل للأطفال وطلبة المدارس من عمر 6-15 سنة، مثل ورشة عمل السنـع، والتي تعني باللهجة المحلية التحلي بآداب الزيارة والمجالس المعروفة في دولة الإمارات، وهي جزء من الشخصية الإماراتية والتي تتوارثها الأجيال وتعبر عن الترابط والتكاتف بين أفراد المجتمع، ومن بينها الضيافة والعادات المتبعة في الزيارة والمناسبات السعيدة والحزينة، وعادات استقبال الضيف وتقديم البخور( العود- البخور) التي تضفي على الجلسة بهجة، وكذلك طريقة تحضير القهوة وأدواتها، بالإضافة إلى ورش الصناعات اليدوية كالخوص والتلي والسدو تصميم البرقع وخياطة الملابس، والأكلات الشعبية، إلى جانب ورشة عمل الصقـار التي تهدف لتعريف الأطفال بعملية الصيد والقنص وكيفيتها والأدوات المستخدمة في القنص وأنواع الصقور وكيفية التعامل معها وغير ذلك من المعلومات المتعلقة بهذا المجال.
وأشارت المرزوقي إلى ان مشاركة المركز في المعرض تتضمن عروض لليولة يقدمها مجموعة من الشباب والناشئة الذين تلقوا تدريباتهم في المركز خلال الدورات التي ينظمها شهريا، واستوديو للتصوير بالملابس التراثية للأطفال، إلى جانب فعاليات للشعر والشلة يقدمها الفائزين في مسابقة الناشئة للشعر النبطي 2008، ومسابقات صنع وإعداد القهوة العربية والتي يتولى إدارتها محكمين من الهيئة.
وأضافت: “إلى جانب ورش العمل السابقة وهي مخصصة للأطفال، هناك فعاليات أخرى تقام في جناح الهيئة بإشراف من إدارة التراث المعنوي مثل نقش الحناء، عرض المنتجات اليدوية، الرحى، الأكلات الشعبية، الطين، المحلوي، الأعشاب، الفخاريات، بالإضافة إلى ركن خاص بالعروس الإماراتية القديمة، لتعريف الزوار بملامح العرس التقليدي وزينة العروس وذهبتها والمندوس ومختلف المواد والأشياء التي كانت تستخدمها.
وأشارت المرزوقي إلى ان فعاليات المركز تشهد اقبالا مكثفا من زوار المعرض وخاصة طلاب المدارس الذين يتوافدون جماعات على جناح الهيئة لقضاء وقتا ممتعا ومفيدا في نفس الوقت.


